الالمانية التي تزوجت من حبيبها العراقي 3 مرات والفت كتاب Unter dem heißen Sonne von Bagdad - منتدى ألمانيا

مرحبـا بـك!

مرحباً بكم في منتدى ألمانيا

Login with Facebook

التصنيفات

في هذه المشاركة

الالمانية التي تزوجت من حبيبها العراقي 3 مرات والفت كتاب Unter dem heißen Sonne von Bagdad
  • تزوجت الألمانية الشرقية ارمتراود من«حبيبها» العراقي مرتين قبل أن تقرر الاستقرار معه في العراق في الستينات، إلا أن ذلك لم يعفها من الاقتران به للمرة الثالثة استجابة لمتطلبات القوانين العراقية آنذاك. إذ تزوجت الشابة البالغة، 22 سنة، من العمر آنذاك حسب القوانين الألمانية في العاصمة برلين، ثم غادرت مع زوجها إلى براغ لتتزوج حسب الطريقة الاسلامية داخل مبنى السفارة العراقية بحضور عدد من الأصدقاء والمعارف. لم تعترف القوانين العراقية بالزواجين تماما ووقع عليها أن تتزوج للمرة الثالثة ببغداد أمام قاض عراقي طالبها بالتحول إلى الاسلام. رفضت ارمتراود الانصياع إلى هذا الشرط، فاقترح زوجها إمكانية أن يتحول هو إلى المسيحية، لكنه اصطدم مجددا بعناد القاضي. وهكذا توصل القاضي مضطرا إلى حل وسط : أن يزوجهما لفترة«محدودة» أمدها 50 سنة، قابلة لاحقا للتمديد وتنتهي عام 2018. وما زالت ارمتراود تعيش مع زوجها الدكتور كاظم حبيب ببرلين بعد أن بلغت 65 سنة من العمر، ومن يدري، ربما تضطر«لتمديد» زواجها مجددا إذا ما قررت العودة إلى العراق مع زوجها بعد زوال عقبة صدام حسين.

    تسرد ارمتراود في مذكراتها التي تحمل عنوان«تحت شمس بغداد الحارقة» أحداثا اجتماعية وسياسية هامة عايشتها في الستينات والسبعينات من القرن الماضي. ولا شك أنها تتمتع بذاكرة قوية جدا تكشفها دقة التفاصيل التي تسردها حول الأماكن والوجوه التي عاشتها والتي تمتد بين سوق الصفافير والشورجة والعباءات السوداء التي تلف أجساد النساء في كربلاء. وتغتنم الكاتبة كل فرصة متاحة كي تربط ذكرياتها بشيء من تاريخ الأماكن التي ترسخت في ذهنها، فتتحدث بشكل قصير عن تاريخ بغداد و أبي جعفر المنصور، وعن هارون الرشيد والدولة العباسية بالعلاقة مع شارع الرشيد وعن ملوية سامراء بالعلاقة مع الخليفة المعتصم وأسد بابل بالعلاقة مع أشهر ملوك المدينة القديمة.

    وبأسلوب سلس، تتحدث الكاتبة عن أولى انطباعاتها أثناء زيارة بغداد الأولى في منتصف الستينات. رعب اللقاء الأول مع «أبو بريص» على جدران البيت، غرفة الاستقبال في بيت صهرها وهي تمتليء بالزوار المتشوقين لرؤية «الألمانية»، الأكلات الرمضانية الشهية، حفلات عيد الميلاد العراقية، البحث عن الظل تحت اشجار اليوكاليبتوس اتقاء لهب شمس تموز الحارقة وزيارتها« الهامة» إلى سوق الصفافير، الذي تعتقد أنه أحد ما تبقى من آثار تذكر الزائر بعاصمة ألف ليلة وليلة.

    وكما تقول الكاتبة في مذكراتها فأن حياتها في العراق منحتها فرصة التعرف على «العائلة العربية» عن كثب: لحمة العائلة الأساسية واعتبار الأعمام والخوال وأولادهم من صلبها، الوقوف للآخر في زمن الشدات، الاحترام الكبير لكبار السن.... إلخ. هذا ناهيكم عن تقسيم العمل بين نساء البيت، وتعلم الطبخ، طريقة تربية الأطفال... الخ وبعين العارف تشرح ارمتراود حبيب بعض ما يكتنف عادات العراقيين من«أسرار»: الفرق بين سبحة تمضية الوقت المؤلفة من 31 حبة، والسبحة الدينية المؤلفة من 101 حبة والأدعية الملازمة لها، كيفية تسلق أشجار النخيل العالية وتلقيحها في الموسم المعني، طريقة «لف الدولمة» واعداد الكبة، سر عيد الميلاد الجماعي للعراقيين في الأول من تموز والنوم تحت الناموسيات «الكلل» على السطوح.

    وقد قاست السيدة حبيب ما قاساه زوجها، وهو الشخصية السياسية والاقتصادية المعارضة لنظام الحكم البعثي الصدامي، خلال فترة حياتها في العراق.وهي تشرح كيفية هروبها من العراق، لحسن الحظ، قبل وقت قصير من صدور القانون الذي يفرض على الأجنبيات المتزوجات من أجانب التخلي عن جنسياتهن لصالح الجنسية العراقية. ثم تشرح كيف تحول نادي الاقتصاديين، من ملتقى ترفيهي للعائلة، إلى قاعة للنقاشات والمواجهات حول المواضيع السياسية والاقتصادية الساخنة ومشاركة زوجها الدكتور كاظم حبيب فيها. وهي النقاشات والمواقف التي اعتبرها صدام حسين اهانة شخصية له استدعت اصدار قرار بالقاء القبض ضد زوجها في نهاية السبعينات. كما تروي قصة اعتقاله عام 1978 وحبسه في زنزانة انفرادية كان يجري تسخين ارضيتها إلى درجة 70 مئوية بهدف كسر صموده ومعنوياته.

    ولدت ارمتراود حبيب في قرية فوغلسبيرغ في ولاية تورنغن الشرقية عام 1939 وعاشت الحرب العالمية الثانية وهي صغيرة السن. وتسرد في الفصل من الأول من الكتاب بعض تفاصيل حياة ما بعد الحرب الصعبة التي تذكر بالصعوبات التي يعاني منها العراقيون. وواقع الحال أن الكثير من تفاصيل طفولتها تقدح في ذهن القارئ الكثير من اوجه المقارنة بين أوضاع ألمانيا ما بعد الحرب وأوضاع العراق الحالية. ملاحقة النازيين، الفقر وسوء الأحوال الصحية، المدارس الخالية من التدفئة، البحث عن الطعام بأي ثمن والبطالة.

    لم تشهد الكاتبة «فرهود» عام 1948 ولا فرهود 2003 في العراق لكنها شهدت فرهودا مصغرا في قريتها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. جاء الجنود الاميركيون أولا فأتوا على كل محتويات قبوهم من بيض و فواكه مطبوخة ومعبأة في الزجاجات، ثم صادروا الدراجات والسيارات والكاميرات والأجهزة. ثم جاء جنود الجيش الأحمر بعد أشهر ليأتوا على ما تبقى من أغذية وشراب.


    image
    books.231677.jpg
    176 x 335 - 19K
  • سوف اقرآه قريبا ... @yasser


    لكن سؤال ... ما هوه افضل كتاب نال اعجابك في حياتك ؟؟
  • nimar من الصعوبة اختار كتاب واحد نال اعجابي,,كل الكتب الكثيرة التي قرأتها هي اعجبتني واستمتعت بها وسعيد لأني عثرت عليها وقرأتها,,
    لكن من الكتب اللي قرأتها واحسست انها عضيمة ورائعة هي:رواية ذاكرة الجسد ورواية Die Leiden des Jungen Werthers
  • لااايك @yasser23

  • layal شكرا ليال
  • Mustafa_Aliraqi92
    ولو صفاوي الورد
    محتاجين تفاعلك بعد الامتحانات ان شاء الله