شركة اوتش الالمانية تبدأ هيكلة لوحات ارقاء السيارات العراقية - منتدى ألمانيا

مرحبـا بـك!

مرحباً بكم في منتدى ألمانيا

Login with Facebook

التصنيفات

شركة اوتش الالمانية تبدأ هيكلة لوحات ارقاء السيارات العراقية

  • شركة اوتش الالمانية تبدأ هيكلة لوحات ارقاء السيارات العراقية

    قال مصدر في شركة "أوتش" الرائدة في صناعة لوحات السيارات في العالم ، أن عملها في أعادة هيكلة لوحات أرقام السيارات سيأتي ثماره مع نهاية هذا العام ، وقال المصدر بحسب راديو "دوتج ويلة" أن الشركة ومقرها مدينة "زيكن " ستعيد هيكلة نظام اللوحات لأرقام السيارات في العراق كله بموجب عقد ابرم مع الحكومة العراقية .
    و"أوتش" شركة عالمية تنتج لوحات أرقام السيارات في ألمانيا والعالم كله .


    وقال رئيس الشركة مانفريد أوتش أن حوالي 20 وحدة مرور جديدة ستبدأ العمل قبل حلول العام القادم .وأضاف أن الشركة ستصدر إلى العراق
    لفائف الأرقام وتقنيات لتراخيص المركبات وتقنيات الطبعة والحاسب الآلي في صفقة بلغت قيمتها 80 ملايين ونصف مليون يورو . وبحسب رئيس الشركة فأن الصفقة الجديدة تأتي بعد صفقة سابقة أبرمت قبل أربعين عاما وبلغت قيمتها ما يعادل خمس عشر ألف يورو .
    وتدرب الشركة موظفين من وزارة الداخلية العراقية على التقنيات الجديدة في دورات تدريبية مستمرة .
    وكان مصدر في وزارة الداخلية قال في وقت سابق أن الوزارة تعاقدت مع إحدى الشركات الألمانية لشراء معامل لتصنيع اللوحات الخاصة بأرقام السيارات، لتغيير جميع لوحات أرقام السيارات الموجودة في العراق، بالإضافة إلى إصدار الأجازات والسنويات الخاصة بكل سيارة.
    وكانت مديرية المرور العامة العراقية أنهت تسجيل السيارات القديمة المصنوعة عام 1990 فما دون، وسمحت بتسجيل السيارات الحديثة المصنوعة عام 2006 فما فوق، على أن يقوم صاحب السيارة الحديثة ب"تسقيط" إحدى السيارات القديمة، ووضع لوحة أرقامها على السيارة الحديثة.
    يذكر أن عدد السيارات التي دخلت العراق بعد عام 2003، وصل إلى مليون سيارة مستعملة، وردت معظمها عن طريق الأردن وسورية، وكان أغلبها مصنعا قبل عام 1990، ما دفع الحكومة العراقية إلى إصدار قرار يمنع استيراد السيارات المصنعة قبل ثلاثة أعوام فما فوق
    ويقول مانفريد أوتش رئيس الشركة أنه بموجب العقد سيزود العراق بأكثر من عشرين مركزا لإصدار تراخيص ولوحات السيارات بالتقنية اللازمة لذلك. وبذلك ستسير عملية تسجيل السيارات، وإصدار تراخيصها في العراق بطريقة موحدة، كما ستورد الشركة إلى زبونها الجديد مليون لوحة معدنية للسيارات، وستساعد في نظام إصدار رخص القيادة المعتمد على النظام الالكتروني. كما أن من المحتمل أن تتلقى الشركة طلبيات أخرى من العراق.
    وبحسب الشركة فان الجانب العراقي اقتنع بجدوى هذه الصفقة بسبب سياسة الابتكار التي رسخها مانفريد أوتش في شركته، والتي يقول عنها: "كنت أدرك تماما أنه يجب علينا أن نجري الأبحاث لتطوير منتجاتنا، وهذا ما وضعته نصب عيني".
    ويضيف أن الأبحاث والابتكارات أضفت على الشركة قيما لها جدواها المستديمة. ولا عجب إذاً أن يجري إعداد مراكز إصدار تراخيص السيارات في العراق بأحدث ما وصلت إليه التقنيات في هذا المجال.
    وهكذا ستعمل البنية التحتية للاتصالات في العراق في تناسق، فمراكز إصدار تراخيص السيارات في أنحاء البلاد سترسل بياناتها عن طريق الأقمار الصناعية إلى المركز الرئيسي في بغداد. كما أنه فيما يتعلق بلوحات السيارات نفسها تقوم شركة أوتش بطبع عديد من العلامات الأمنية المميزة عليها، بحيث يستحيل تزويرها، كما يقول رئيس مجلس إدارة الشركة هيلموت يونغبلوت.
    وقد أرسلت الشركة فعلا الكثير من اللوحات والماكينات، كما تمت عمليات تدريب العاملين في وزارة الداخلية العراقية في مجال إصدار تراخيص السيارات ولوحاتها، أي أنه تتوفر الآن الأطر الجيدة لبدء تشغيل العمل في المراكز العراقية العشرين الخاصة بذلك بحلول نهاية هذا العام.

    imageimageimageimageimage
    2658207.jpg
    960 x 720 - 127K
    download.jpg
    225 x 225 - 9K
    34218.jpg
    450 x 237 - 16K
    slider1_02.jpg
    920 x 390 - 76K
    slider5.jpg
    920 x 390 - 116K