مرحبـا بـك!

مرحباً بكم في منتدى ألمانيا

Login with Facebook

التصنيفات

في هذه المشاركة

اكتشاف اليورانيوم بواسطة الالماني مارتن كلابروث عام 1789
  • ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﻛﻤﺎﺩﺓ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﺓ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ
    ﻣﺎﺭﺗﻦ ﻛﻼﺑﺮﻭﺙ ﻋﺎﻡ 1789 ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ
    1896 ﻡ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺑﻜﺮﻳﻞ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﻣﻼﺡ
    ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﻳﺼﺪﺭ ﺍﺷﻌﺎﻉ ﻛﻤﺎ ﺍﺛﺒﺖ ﺃﻥ
    ﺍﻻﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺘﺸﻔﻪ ﻳﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ
    ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ
    ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻻﻳﺔ ﻣﺆﺛﺮﺍﺕ
    ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﺿﻐﻂ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﻭﻋﻠﻴﻪ
    ﺗﻢ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺑﺎﻻﺷﻌﺎﻉ
    ﺍﻟﻨﺸﻂ.
    ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1898 ﻡ ﻗﺎﻡ ﺑﻴﻴﺮ ﻛﻮﺭﻱ
    ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﺪﺍﻡ ﻛﻮﺭﻱ ﺑﺎﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ
    ﺍﻻﺷﻌﺎﻋﻲ ﻟﻠﺜﻮﺭﻳﻮﻡ )ﻣﺎﺩﺓ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ
    ﺗﻔﻜﻚ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 238 ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﻏﻴﺮ
    ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮ ﻭﻳﺘﻔﻜﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﻮﻡ 234 ﺇﻟﻰ
    ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻜﺘﻴﻨﻴﻮﻡ 234 ﻭﻳﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﺘﻔﻜﻚ ﺣﺘﻰ
    ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﺗﺰﺍﻥ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﻄﻲ
    ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ 206 ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮ (.
    ﻛﻤﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻨﺼﺮﻳﻦ
    ﺟﺪﻳﺪﻳﻦ ﻳﻮﺟﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﺧﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻮﻡ ﻭﻫﻮ
    ﻋﻨﺼﺮ ﺃﻗﻮﻯ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺍﻻﺷﻌﺎﻋﻲ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺑﻤﻠﻴﻮﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
    ﻓﻘﺪ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻮﻟﻮﻧﻴﻮﻡ. ﻭﺑﻌﺪ 10
    ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺭﺫﺭﻓﻮﺭﺩ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1908
    ﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻨﺸﻂ ﺍﺷﻌﺎﻋﻴﺎ - ﺍﻟﺮﺍﺩﻭﻥ –
    ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻄﻴﻔﻲ ﻻﺣﺪ ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ
    ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ.
    ﻋﻨﺼﺮ ﻣﺸﻊ
    ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ
    )ﺑﺎﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ: Uranium ( ﻳﻌﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ
    ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﻭﻳﺮﻣﺰ ﻟﻪ ﺑﺤﺮﻑ U،
    ﻭﻋﺪﺩﻩ ﺍﻟﺬﺭﻱ ﻫﻮ 92، ﻭﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﺬﺭﻱ ﻟﻪ
    238.02 ﺟﻢ/ﻣﻮﻝ ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺻﻔﺎﺗﻪ:
    ﺛﻘﻴﻞ ﻭﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﻼﺑﺔ، ﺃﺑﻴﺾ ﻓﻀﻲ، ﺳﺎﻡ
    ﻛﻴﻤﺎﺋﻴﺎ، ﻓﻠﺰﻱ ﻭﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻥ
    ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻥ
    ﺍﻟﻔﻀﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍً ﻧﺴﺒﺔ
    ﺇﻟﻰ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻠﻎ ﻛﺜﺎﻓﺘﻪ ﻧﺤﻮ 20
    ﺟﺮﺍﻡ /ﺳﻨﺘﻴﻤﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ، ﺃﻱ ﺃﻥ 1 ﻣﺘﺮ
    ﻣﻜﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﻳﺰﻥ ﻧﺤﻮ 20 ﻃﻨﺎ
    ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺛﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ
    ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ.
    ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻨﺼﻔﻲ ﻟﻠﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ )Half
    Life) 238 ﺣﻮﺍﻟﻲ 4468 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ.
    ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻟﻨﺼﻔﻲ ﻟﻠﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ
    ﺑﺎﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻜﻲ ﻳﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ
    ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ.
    ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻨﺼﻔﻲ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 235 ﻓﻴﺒﻠﻎ
    ﺣﻮﺍﻟﻲ 704 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﻤﺮ
    ﺍﻟﻨﺼﻔﻲ ﻟﻠﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 234 ﺣﻮﺍﻟﻲ 248
    ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ. ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻧﺼﻬﺎﺭﻩ ﺏ
    1000 ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ ﻭﻳﺬﻭﺏ ﻓﻲ
    ﺍﻻﺣﻤﺎﺽ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﺓ ﻭﻟﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻈﺎﺋﺮ
    ﺗﻮﺟﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﻣﺘﻼﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ
    ﻫﻲ:
    * ﻳﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ235- ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﻨﺴﺒﺔ 0.7:%
    ﻭﻫﻮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻼﻧﺸﻄﺎﺭ )fissile (، ﺣﻴﺚ
    ﻳﻌﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ ﺑﺎﻻﻧﺸﻄﺎﺭ ﻛﻤﻴﺎﺕ
    ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻨﺸﻄﺮ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ،
    ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻮﺗﺮﻭﻧﺎﺕ
    ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﻮﺗﻮﻧﻴﻮﻡ 239، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ
    ﺧﺎﺻﻴﺔ ﺍﻻﻧﺸﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﻠﻘﺎﺋﻲ، ﻭﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ
    ﺧﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺑﻨﺴﺒﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ 0.7 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ
    ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻼﺕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺗﺼﻨﻊ
    ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻛﺒﺎﺩﺉ ﻟﻠﻘﻨﺒﻠﺔ
    ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻨﻴﺔ.
    * ﻳﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 238- ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﻨﺴﺒﺔ :%97
    ﻭﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﻩ 99.3
    ﻭﻫﻮ ﻋﻨﺼﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ
    ﻟﻼﻧﺸﻄﺎﺭ ) non fissile ( ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ
    ﺗﺨﺼﻴﺒﻪ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻼﺕ
    ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ
    ﻭﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ
    ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﺘﺒﻊ
    ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻷﻣﺎﻛﻨﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺴﻢ
    ﺍﻟﺤﻲ. ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻼﺕ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺓ
    ﻟﻠﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ )breeder reactor (.
    * ﻳﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 233- ﻗﺎﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻼﻧﺸﻄﺎﺭ
    ﺑﺎﻟﻨﻮﺗﺮﻭﻧﺎﺕ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻼﺕ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻐﺎﺯ
    ﺍﻟﻬﻴﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺓ ﻟﻠﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ
    )Thermal nuclear reactor (.
    * ﻳﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 234- ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺸﻮﺍﺋﺐ
    ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ
    ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻼﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ )Thermal
    uranium ( ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻛﻤﺎﺩﺓ ﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
    ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ )shield ( ﻭﻭﻗﻮﺩ ﻣﻤﺘﺎﺯ
    ﻟﻠﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ
    ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻋﻤﺮ
    ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ.
    ﻭﻧﻈﺮﺍ ﻟﻨﺪﺭﺓ ﺃﺣﺪ ﻧﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، )ﻳﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 235- ( ﻛﻤﺎ ﺍﻓﺪﻧﺎ
    ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺑـ0.7% ﻭﺇﻧﻪ
    ﺍﻟﻨﻈﻴﺮﺍﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﻼﻧﺸﻄﺎﺭ )fissile ( ﻭﻳﻨﺘﺞ
    ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻧﺸﻄﺎﺭﻩ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﻋﻤﻞ ﺭﻓﻊ ﻧﺴﺒﺔ
    ﻳﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ 235- ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻤﻰ
    ﺑﺘﺨﺼﻴﺐ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ )Enriching (
    ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺼﺐ ﻭﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ
    )ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻔﺬ ( ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
    ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ + ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻤﺨﺼﺐ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ
    11kg + 1 kg 12kg
    ﺁﺛﺎﺭ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ
    ﻭﻳﻨﺼﺐ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻲ
    ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ
    ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ
    )ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻔﺬ ( ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ
    ﻟﻪ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺳﻤﻴﺘﻪ ﻭﻓﻖ ﺟﺮﻋﺘﻪ ﻭﻧﻈﺮﺍ
    ﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ ﻣﻦ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺒﻮﻝ
    ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺗﻀﺮﺭﺍ ﻓﻲ
    ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﻠﻴﺘﻴﻦ.
    ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﻛﺎﺳﻴﺪ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺴﺒﺐ
    ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺤﻠﻠﻬﺎ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻨﺴﺐ
    ﺗﺮﺍﻛﻴﺰﻫﺎ ﻭﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺬﻳﺒﺔ
    ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ
    %90 ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ
    )ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻔﺬ ( ﻳﺘﺤﻠﻞ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﺗﺘﺮﻭﺍﺡ
    ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 24 - 48 ﺳﺎﻋﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟـ%10
    ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻸﺳﻒ ﺗﺘﺮﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻭ
    ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﺘﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ
    ﺍﺳﺘﻨﺸﻘﺖ. ﻭﻳﻘﺴﻢ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ
    ﺇﻟﻰ ﻧﻮﻋﻴﻦ:
    - ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺩ acute exposure
    ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ
    ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ )ﺑﻀﻌﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺃﻭ ﺳﺎﻋﺎﺕ (
    ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﺟﺮﻋﺎﺕ
    ﺇﺷﻌﺎﻋﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺻﺤﻴﺔ
    ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﺷﺪﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ
    ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﻤﺔ ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻻ
    ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺑﺎﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ.
    - ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ chronic
    exposure
    ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﺟﺮﻋﺎﺕ ﺇﺷﻌﺎﻋﻴﺔ
    ﻭﺍﻃﺌﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﻟﻤﺪﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻫﺬﺍ
    ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻳﺤﺪﺙ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻣﻬﻤﺎ
    ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ, ﻭﺃﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺣﺼﻮﻝ
    ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ.ﻭ
    ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺮﺿﻚ ﺍﻭ
    ﺗﻮﺍﺟﺪﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻠﻮﺙ ؟؟؟
    ﻳﺠﺐ ﺃﻭﻻ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻣﺮﺽ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ
    ﻻ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻯ. ﺛﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ
    ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺮﺿﻚ ﻹﺷﻌﺎﻋﺎﺕ ﻓﻌﻠﻴﻚ ﻋﻤﻞ
    ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:
    - ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﺃﺧﺬ ﺣﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ
    ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ.
    - ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺤﺮﻭﻕ ﻭﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ
    ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ.
    - ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻣﻊ ﺷﺮﺏ ﺳﻮﺍﺋﻞ
    - ﺿﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ
    ﺗﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ.
    ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
    ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﺴﻢ
    ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﻣﺎ ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ
    ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺃﻭ ﻛﺴﻴﺪ
    ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ )UO2 ( ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺩﻗﺎﺋﻖ
    ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﺘﻴﻦ.
    ﺃﻭ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻤﻲ ﺗﺴﺘﻘﺮ
    ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ
    ﺍﺭﺗﻄﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺑﺄﻫﺪﺍﻑ ﺻﻠﺒﺔ ﻋﻠﻰ
    ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ
    ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ
    ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻠﻴﺘﻴﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎ
    ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎً ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻳﻮﺭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺪﻡ.
    ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺫﺭﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻠﺪ )ﺍﻟﻠﻤﺲ ( ﻧﺘﻴﺠﺔ
    ﺃﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ
    ﺍﻟﻤﻨﻀﺐ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ
    ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺝ
    ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻳﻠﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛﻬﺎ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺃﻭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ
    ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ،ﻭﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ
    ﺍﻟﺴﻴﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ.





    image
    1544990_1045972032086786_627710792955378224_n.jpg
    652 x 409 - 44K
  • لاااايك @yasser23
  • مشكورة على المعلومة القيمة .. علماء المانيا ما اعظمهم وما اكثرهم