مرحبـا بـك!

مرحباً بكم في منتدى ألمانيا

Login with Facebook

التصنيفات

فريتز هارمان " المشهور عالميا بلقب مصاص دماء هانوفر "
  • فريتز هارمان :
    ========

    image




    اشتهر بلقب مصاص دماء هانوفر في ألمانيا، وبدأت اعتداءاته الإجرامية في عام 1898، وقام باغتصاب وقتل 27 شاب وفتاة.

    وكانت الطريقة التي يقتل بها ضحاياه من خلال عضهم في رقابهم مثل مصاصي الدماء. وأدين في عام 1925 بـ 27 تهمة قتل، وكانت آخر عبارة له "أنا آسف، ولكني لا أخاف الموت".




    لمحة سريعة عن حياته :
    -----------------





    image


    يعتبر فريتز هارمان أحد أشهر السفاحين فى القرن العشرين ويلقّب بجزار "هانوفر" في ألمانيا حيث فاقت وحشيته كل المقاييس فبلغ عدد الضحايا الذين استطاعت المحكمة إدانته فى قتلهم 24 ضحية بينما هناك من يعتقد أن العدد الحقيقى يتجاوز 70 شخصا جميعهم من الذكور ،

    وكان هارمان يستمتع بشرب دمائهم وبيع لحمهم بثمن رخيص أثناء الازمة الاقتصادية فى ألمانيا !

    ولد هارمان في هانوفر عام 1879 وكان طفل هادئا غير متفوق فى دراسته وعندما وصل إلى السادسة عشر من عمره قرر الالتحاق بالجيش واستطاع التكيف على الحياة العسكرية وبعد مرور عام تم تسريحه من الجيش بعد أن بدأ يعانى من نوبات الصرع .

    عاد مرة أخرى إلى هانوفر وعمل بإحدى مصانع السجائر قبل أن يتم إلقاء القبض عليه عام 1898 بتهمة التحرش بالأطفال وتم تحويله إلى مصحة لأن الاطباء قالوا أنه يعانى من مشاكل عقلية لكنه هرب منها بعد 6 أشهر إلى سويسرا .

    وبعد عامين عاد إلى ألمانيا والتحق بالجيش تحت اسم مستعار وتم تسريحة للمرة الثانية لأسباب مرضية ليقرر فى النهاية فتح عمل خاص به لكنه أفلس وخسر كل أمواله فقرر ممارسة أعمال السرقة والاحتيال وألقى القبض عليه عدة مرات وأصبح معروفا لدى أقسام الشرطة فعمل معهم كمخبر حتى تم القبض عليه عام 1914 وأدين فى سلسلة من السرقات وحكم عليه بالسجن أربع سنوات .

    وبعد خروجه من السجن أرتكب هارمان 24 جريمة قتل ما بين عامى 1918 و 1924 وكان أول ضحاياه فتى لم يتجاوز السابعة عشر من عمره يدعى فريدل روث حيث أبلغ أحد أصدقائه الشرطة بأن آخر مرة استطاع فيها رؤية روث كان بصحبة هارمان وتحت ضغوط أسرة روث قررت الشرطة مداهمة منزل هارمان ولكنها وجدته يتحرش بأحد الاطفال فتم القبض عليه بتهمة التحرش الجنسي وحكم عليه بالسجن تسعة أشهر .

    أطلق سراح هارمان في عام 1920 واستطاع تحسين علاقته بالشرطة ليعمل معهم مخبرا مرة أخرى وفى هذه الفترة تعرف على شخص يدعى هانز غرانز انتقل معه للعيش فى شقة جديدة الا ان هانز لم يشترك معه فى عمليات القتل على الرغم من علمه بها وحثه لهارمان على قتل اثنين من الضحايا حتى يتمكن من الحصول على ملابسهم التى أعجبته .

    كانت معظم ضحايا هارمان من الفتيان الهاربين من أهلهم او الباحثين عن عمل


    وكان يجدهم فى محطة القطار حيث كان يخدعهم بقدرته على توفير المسكن والعمل لهم حتى يصطحبهم إلى شقته ويعتدى عليهم ثم يعض الضحية فى رقبته حتى يخترق الجلد بأسنانه ويبدأ الضحية فى النزيف وهنا كانت متعة هارمان فى التلذذ بشرب دماء ضحاياه وكان يبيع ملابسهم فى اسواق الملابس المستعملة


    أو يحتفظ بها لنفسه أو لعشيقه هانز غرانز ويقال أنه كان يقطع الجثث ليبيع لحم ضحاياه على انها لحوم خنزير معلبة فى السوق السوداء حيث أشتهر بأنه تاجرا للحوم المهربة ويلقى بالعظام فى نهر اللاينه .



    وفى شهرى مايو ويونيو 1924بدأت بعض البقايا العظمية للضحايا التى ألقاها فى نهر اللاينه تطفوا على سطح النهر بعد أن جرفتها الامواج حتى قررت الشرطة حجز مياه النهر وتفتيش مجراه فعثروا على كميات كبيرة من العظام تبين بعد ذلك انها تعود إلى 22 فتى تتراوح أعمارهم من 15 إلى 20 عاما ،


    وتقدمت إحدى النساء التى أشترت اللحوم التى كان يبيعها هارمان ببلاغ إلى الشرطة لاعتقادها بانها ليست من لحوم الخنزير ،


    حتى تم القاء القبض عليه فى 22 يوليو فى محطة القطار عندما كان يحاول خداع فتى آخر للذهاب معه لمنزله كل ذلك دفع الشرطة إلى الشك فى فريتز هارمان وعند تفتيش شقته تم العثور على ملابس العديد من الفتيان المفقودين إضافة إلى أن جدران المنزل كانت ملطخه بالدماء وهو ما حاول هارمان تفسيره بأنه ناتج عن عمله فى تجارة اللحوم .



    وفى نهاية المطاف تم إلقاء القبض على فريتز هارمان بعد اعترافه للشرطة بارتكابه لهذه الجرائم وعند سؤاله عن عدد الضحايا الذين قتلهم أجاب بأن العدد يتراوح بين 50 إلى 70 فتى .

    وفى 19 ديسمبر 1924 تم محاكمة هارمان بتهمة قتل 24 فتى وحكم عليه بإلاعدام وشغلت هذه القضية الرأى العام بشكل كبير فى المانيا حيث كانت من أكبر الاحداث التى ركز عليها الاعلام فى هذه الفترة واطلقت الصحافة على فريتز هارمان الكثير من الالقاب لوحشيته كالجزار ومصاص الدماء والرجل الذئب .



    وتم تنفيذ حكم الاعدام فى 15 ابريل 1925 وكانت آخر كلمات هارمان " إننى نادم لكن لا أخشى الموت " .




    98798.jpg
    480 x 320 - 23K
    7686876.jpg
    800 x 547 - 57K