85% من الماركات والشركات الألمانية تكون بين المائة الأوائل للشركات الناجحة في العالم - منتدى ألمانيا

مرحبـا بـك!

مرحباً بكم في منتدى ألمانيا

Login with Facebook

التصنيفات

في هذه المشاركة

85% من الماركات والشركات الألمانية تكون بين المائة الأوائل للشركات الناجحة في العالم
  • 1- صدر مؤخراً كتاب جديد تحت عنوان "ماركات القرن الألمانية" :
    ===============================

    image


    يعتبر بمثابة موسوعة لأشهر الماركات التجارية الألمانية والتي تعبر عن قصص نجاح متعددة على المستوى المحلي والعالمي.

    ماركات ألمانية صنعت شهرة على المستوى المحلي والعالمي :



    تختلف الآراء في الكتب والمراجع حول أنجح الشركات العالمية، فبينما يرى البعض أن كوكاكولا وأي.بي.ام ومايكروسوفت هي الأشهر،

    يشير البعض الآخر إلى أن عملاق البحث غوغل ما يزال يتربع على عرش الماركات العالمية. لكن القاسم المشترك بين هذه الكتب والمراجع هو تصنيفها عدداً كبيراً من الماركات الألمانية بين المائة الأوائل للشركات الناجحة،

    ومن بين هذه الماركات مثلاً أديداس ومرسيدس وإس.آه.بيه SAP.


    وهذه الماركات موجودة بالطبع أيضاً في المرجع الجديد الذي ظهر مؤخراً والذي يحمل عنوان "ماركات القرن الألمانية"، والذي يعرض ماركات أخرى ربما أقل شهرة خارج ألمانيا مثل محلات الزهور فلوروب Fleuropوماركة المواد اللاصقة تيزا TESA وماركة الخبز المحمص براندت وغيرها من الأسماء التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للمستهلكين داخل ألمانيا، كما أن عدداً من هذه المنتجات معروف على نطاق واسع خارج ألمانيا.


    2- التاريخ الطويل يجتمع بالأفكار المتجددة :
    =====================


    image

    اسم الدببة القماشية في ألمانيا ارتبط بشتايف

    ومن يتصفح المرجع الجديد الضخم، يجد فيه ماركات قديمة ذات تقاليد عريقة تعود إلى مئات السنين، ويجد أيضاً شركات فتية تماماً مثل شركة تروه فروتس True Fruits التي تأسست قبل ثلاث سنوات في مدينة بون وأدخلت ثورة تجديدية على ما يسمى بسوق المشروبات الخفيفة (سموثي) Smoothies.

    وتعتبر نادين شيرف إحدى المسؤولات في الشركة أن إدراج اسم شركتهم الفتية وسط شركات كبرى مثل هينكل وبرسيل شيء رائع.


    ومن جانبه، يرى فيليب شتايف، المساهم في شركة شتايف Steiff ذات التاريخ العريق والمشهورة بإنتاج الدببة القماشية منذ أكثر من مائة عام، أن التقاليد وحدها لا تكفي لاستمرار النجاح ويقول في هذا الإطار:

    "المستهلك يهتدي بالماركة، فهو يعيش يومياً في عالم يعج بصيحات واختراعات جديدة، لهذا يكون شاكراً إن هو حصل على مساعدة ترشده إلى ما يريد،

    ومن أجل الاحتفاظ بالمسيرة الناجحة يتعين علينا أن نسعى يومياً إلى سبر اتجاه التطورات الجديدة".


    ويوافقه الرأي كارل يورجن براندت، رئيس شركة براندت لإنتاج رقائق الخبز المقدد، والتي أوشكت على إتمام عامها المائة،

    مشيراً إلى أن تكوين الاسم والحصول على ماركة جيدة يحتاج إلى جهد طويل.

    ويضيف قائلاً: "من المهم أن تتطور الماركة بشكل يجعل المستهلك يثق بها. وهو يشعر بالارتياح عندما يتعامل مع ماركة تجارية يعرفها منذ الصغر. ورغم أن المنتجات غير المشهورة تكون أرخص سعراً وأيضاً كثيراً ما تكون على مستوى جيد، إلا أن المستهلك يحتاج لنقاط ارتكاز، وهو لذلك يبحث عن ماركات يعرفها. فهي أسماء كبر معها وظلت تلازمه طيلة حياته".


    3- اتحاد كرة القدم ضمن ماركات القرن:
    ==================


    image


    الأمين العام لاتحاد الكرة الألماني فخور بإدراج اتحادهم وسط الماركات الألمانية الأهم

    أما الجديد في المرجع الجديد الذي يحمل اسم "ماركات القرن الألمانية" فهو إيراده شعار "اتحاد كرة القدم الألماني" الذي تأسس عام 1900،

    والذي يعد أكبر اتحاد رياضي في العالم. فمؤلف الكتاب اقتنع بعد كأس العالم عام 2006 أن الاتحاد الذي يحمل شعار دي.اف.بي DFB ماركة قوية.

    وبالطبع فالأمين العام للاتحاد فولفجانج نيرسباخ، يشعر بالفخر لدرج اتحادهم وسط أسماء ماركات القرن الألمانية. هذا الشعور بالفخر يعم كل الشركات التي أدرجت أسماؤها في الكتاب،

    كما يعم الناشر فلوريان لانجنشايدت، الذي يقول: "أريد أن يصبح هذا الكتاب بمثابة بطاقة تعريف بألمانيا اليوم، وأن يكون شعار (صنع في ألمانيا) معززاً بكل هذه الماركات الكبيرة العريقة والجديدة
    0,,4809578_4,00.jpg
    330 x 244 - 21K
    0,,1058286_4,00.jpg
    330 x 244 - 18K
    0,,417125_4,00.jpg
    330 x 244 - 23K
  • The user and all related content has been deleted.